شمس الدين السخاوي
15
الضوء اللامع لأهل القرن التاسع
قبل أن تجف البسملة في المكتوب الكبير الذي هو عدة أسطر ، وكان جميل المحاضرة حسن العشرة جيد المذاكرة وكان يرمي قبل كتابته بعظائم في تصوير الحق بصورة الباطل وعكسه وامتحن بسبب ذلك وتردد إلى مكة غير مرة ولم يرقى معناه مثله . ومن محاسنه أنه كان لا يرى غضبا بل لا يزال بشوشا انتهى . وقد سمع منه جماعة عدة أجزاء من السنن ممن حدثنا عفا الله عنه . 41 أحمد بن علي بن إينال شهاب الدين بن العلاء بن الأتابك اليوسفي . نشأ بالقاهرة فلما ترعرع أخذه الظاهر جقمق وهو إذ ذاك من أمراء العشرات لسابق حقوق لأبيه عليه فإنه كان في رقه قبل استرقاق الظاهر برقوق له وكذا كان يقال جقمق العلائي فرباه ورقاه وعمله خازنداره ثم بسفارته أمره الأشرف بطرابلس فأقام بها إلى أن ملك الظاهر فأمره بالقاهرة عشرة ثم عمله نائب الإسكندرية مدة ثم أنعم عليه بإمرة طبلخاناه فدام كذلك سنين ثم أعطاه مقدمة بعد انتقال إينال الأجرود إلى الأتابكية فأقام حتى مات في ليلة الثلاثاء سابع عشري ذي القعدة سنة خمس وخمسين وصلى عليه السلطان بسبيل المؤمني وقد ترجمه في الوفيات مطولا . 42 أحمد بن علي بن أيوب الشهاب المنوفي إمام الصالحية بالقاهرة . اشتغل كثيرا وكان كثير المزاح حتى رماه بعضهم بالزندقة . مات في صفر سنة اثنتين وله ستون سنة ، ذكره شيخنا في أنبائه ، وقال المقريزي في عقوده : الشافعي اشتغل كثيرا وضبطت عليه كلمات حمله عليها مجونه لو نوقش عليها هلك . 43 أحمد بن علي بن أبي بكر بن حسن الشهاب بن أبي الحسن الشوبكي الأصل النحريري القاهري نزيل الظاهرية القديمة ووالد الشمس محمد النحريري المالكي . مات في رجب سنة ست وخمسين عن ثلاث وستين سنة . وله ذكر في ولده . 44 أحمد بن علي بن أبي بكر بن شداد شهاب الدين الزبيدي المقري . ولد تقريبا سنة ست وخمسين وسبعمائة وسمع من والده وحدث سمع منه الفضلاء روى عنه ابن فهد فإنه أجاز له في استدعاء مؤرخ بالمحرم سنة تسع عشرة . 45 أحمد بن علي بن الشرف أبي بكر بن محمد بن إبراهيم الشهاب بن النور المناوي الأصل القاهري الآتي أبوه وعمه عبد الرحيم . الموقع بباب الشافعي بل أحد جماعة المودع ممن اشتغل في التنبيه على الشمس العماد الأقفهسي وسكن بالقرب من سيدي حبيب جوار بيت ابن العلم . مات بالعقبة وهو متوجه لمكة آخر شوال سنة ثمان